Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 3, halaman 321

  1. الجزء الثالث
  2. الربع الأخير من الحزب السابع والعشرين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأخير من الحزب السابع والعشرين في المصحف الكريم (ت)

إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ * وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾، أي باتباع الرسل ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾، أي بمخالفتهم والخروج عليهم، ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾.

ثم وجه كتاب الله الخطاب إلى الرسول الأعظم مواسيا إياه، فقد كان ﷺ شديد الاهتمام بهداية الناس إلى الحق، قوي الحرص على نجاتهم، عميق الحزن كثير الأسى على انحرافهم، وإلى هذا المعنى يلمح قوله تعالى هنا: ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾، على غرار قوله تعالى في آية ثانية: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٣]، وقوله تعالى في آية ثالثة: ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [المائدة: ٤١]، وقوله تعالى في آية رابعة: ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾ [الرعد: ٤٠].

ومعنى قوله تعالى هنا: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ بضم الياء وفتح الدال على البناء للمفعول، طبقا لقراءة ورش عن نافع: " لا يهدي غير الله من يضله الله " والضمير في قوله: ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ يعود على الضالين، فقد حكم الله عليهم بالخذلان دنيا وأخرى، جزاء وفاقا.

ثم حكى كتاب الله قول منكري البعث، وزيف قولهم، وأكد أن البعث وعد حق وصدق من الله ﷿، ولن يخلف الله

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 3، ص 321 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.