Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 3, halaman 400

  1. الجزء الثالث
  2. الربع الثالث من الحزب التاسع والعشرين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثالث من الحزب التاسع والعشرين في المصحف الكريم (ت)

الكفر بالنعمة أصبح أهلا لكل نقمة.

وأعاد كتاب الله في هذا الربع الحديث عن قصة آدم وإبليس، ووصف أنواع المغريات التي يغري بها إبليس أتباعه من الناس، تحذيرا للمؤمنين من إبليس، ومغرياته، وتعريفا لهم بعداوته ومؤامراته، حتى لا يقعوا في شباك إبليس، ولا يستسلموا إلى ما يصطنعه من وسائل التزييف والتدليس، فقال تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا * قَالَ﴾ أي إبليس مخاطبا الحق ﷾: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾ أي لأستولين عليهم ولأغوينهم، إلا قليلا منهم.

وقوله هنا: ﴿هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ﴾ يؤكد معرفة إبليس بتفضيل الله لآدم وذريته، ويوضح السر في حقده عليه وعداوته، لكنه بالرغم من ذلك سيحاول إيقاع الإنسان في شبكته، وسيحاول الاستيلاء عليه عن طريق شهوته، ولذلك أعلن كتاب الله حكمه القاطع الرادع لمن رضي لنفسه أن يكون من أتباع إبليس ﴿قَالَ﴾ أي الحق ﷾ ﴿اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا﴾.

وكشف كتاب الله الستار عن بعض الوسائل التي يتوسل بها إبليس إلى إغواء الخلق، فقال تعالى في صيغة الزجر والتهديد: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾، ويصدق هذا على

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 3، ص 400 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.