Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 4, halaman 33

  1. الجزء الرابع
  2. الربع الثالث من الحزب الواحد والثلاثين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثالث من الحزب الواحد والثلاثين في المصحف الكريم (ت)

عيسى ﵉ بقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ إشارة إلى أن ما يدعيه اليهود على مريم العذراء إنما هو زور وبهتان، وإلى أن ما يعتقده النصارى من ان المسيح ابن الله إنما هو مجرد غلو فاحش، وادعاء باطل كل البطلان، وإذا كان المسيح يجعل فاتحة كلامه عندما نطق وهو لا يزال في المهد الاعتراف بعبوديته لله، فيقول بصيغة التأكيد ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾ فكيف يزعم النصارى أنه إله أو ابن إله ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ﴾ أي تنزه عن أن يكون له ولد، وإذا كان عيسى ابن مريم قد ولدته أمه دون والد، فتلك معجزة من بين المعجزات المثيرة التي خرق الله بها العوائد ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾، لكن وقوع معجزة كهذه المعجزة لا يقلب الحقائق، ولا يرفع إلى درجة الألوهية أي واحد من الخلائق، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ إشارة إلى ما وقع من اللعنة والشطط في شأن عيسى ابن مريم ﵉، منذ ولادته إلى الآن وحتى الآن، بين الفرق المتعددة داخل الملة المسيحية نفسها من جهة، وبين اليهود والنصارى من جهة أخرى، فلا يزال أمره عند الكثير منهم لغزا من الألغاز، بينما أمره في الإسلام أوضح من فلق الصبح، و " الأحزاب " جمع حزب، وهو عبارة عن الفرقة المنفردة برأيها عن غيرها، وقد جاء كتاب الله في شأن عيسى وأمه مريم بالقول الفصل، لكن المفترين عليهما، والمسرفين في حقهما، أصروا على عنادهم، واستمروا

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 4، ص 33 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.