Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 4, halaman 99

  1. الجزء الرابع
  2. الربع الأخير من الحزب الثاني والثلاثين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأخير من الحزب الثاني والثلاثين في المصحف الكريم (ت)

مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى* قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾.

ويستفاد من هذا الوصف أيضا أن الوساطات والشفاعات التي اعتدها الناس في حياتهم بالنسبة للعصاة والمذنبين، جربا مع أهوائهم ومصالحهم، لا تأثير لها في الآخرة، لكن هناك شفاعة خالية من الأغراض والأهواء، يأذن بها الحق ﷾ لمن يشاء، من المشفوع فيهم والشفعاء ﴿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾.

وإلى جانب هذا كله تعهد الحق ﷾ في هذا الوصف، للمؤمنين الصالحين من عباده، بالنصرة والتأييد، والهداية والتسديد، والسعادة الحقيقية التي لا يشوبها شقاء، في الدنيا والآخرة على السواء، فقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾، وقال تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾.

وكما قص كتاب الله في هذه السورة (سورة طه) قصة موسى مع فرعون، ردد فيها أيضا صدى قصة آدم مع إبليس، التي سبق ذكرها في سورة البقرة، وسورة الأعراف، وسورة الحجر، وسورة الكهف، والحكمة في ذلك حسبما يظهر من السياق هي تنبيه بني آدم إلى وجوب التحفظ من وسوسة الشيطان، والحذر التام من التعرض لغوائله، حتى يسعدوا بنعيم الجنة ولا يشقوا بعذاب النار

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 4، ص 99 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.