Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 4, halaman 194

  1. الجزء الرابع
  2. الربع الأخير من الحزب الرابع والثلاثين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأخير من الحزب الرابع والثلاثين في المصحف الكريم (ت)

نزول الشرائع وتواليها واختلاف بعضها عن بعض في التفاصيل والجزئيات ظاهرة عرفتها الإنسانية خلال أجيال وقرون، فليس ظهور الشريعة التي هي خاتمة الشرائع على الشكل الذي تميزت به عن غيرها أمرا غريبا ولا عجيبا ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ﴾ على غرار قوله تعالى في آية أخرى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨].

وأوصى الحق ﷾ رسوله هنا كما أوصاه هناك بأن لا يقبل من خصوم الإسلام أي نزاع أو جدال فيما جاء به عن الله من الحق، وبأن يواصل دعوته عن بينة واقتناع، تاركا الفصل النهائي بينه وبين المعاندين والمنكرين إلى يوم الفصل والجزاء، وذلك قوله تعالى ﴿فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ﴾ أي لا ينازعك أحد منهم فيما يشرع لأمتك من أمر الدين ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ (٦٧) وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (٦٨) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾، وبمثل هذا المعنى جاء قوله تعالى في آية أخرى: ﴿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ [القصص: ٨٧].

ووصف كتاب الله ما يكون عليه حال المشركين والمنافقين عندما تتلى عليهم آيات الذكر الحكيم، التي تكشف عن سرائرهم الستار، وتزعزع بحججها البالغة كل ما كان راسخا عندهم من باطل المعتقدات وسخيف الآراء والأفكار، حتى أنهم لتعلو وجوههم علامات الاستنكار ومظاهر التهجم، ولتكاد أيديهم تمتد

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 4، ص 194 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.