Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 4, halaman 363

  1. الجزء الرابع
  2. الربع الثالث من الحزب السابع والثلاثين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثالث من الحزب السابع والثلاثين في المصحف الكريم (ت)

الخطاب الذي خاطبه به ربه هنا يماثله في معناه قوله تعالى في سورة الكهف: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [الكهف: ٦]. ويوضح مغزاه قوله تعالى في سورة فاطر: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ الآية٨ وقوله تعالى في سورة لقمان: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [الآية: ٢٣].

- وقوله تعالى: ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ تذكير من الله لرسوله بأنه لو شاء إلجاء الكافرين إلى الإيمان، لما وجد كافر على وجه الأرض منذ قديم الزمان، فضلا عن بقائه إلى الآن وحتى الآن، لكن الحكمة الإلهية اقتضت أن يكون البشر أحرارا في اختياراتهم، مسؤولين وحدهم عن كفرهم وإيمانهم، فلا مجال لإخضاعهم بالقهر والاضطرار، وإنما هي الدعوة والإقناع ثم الاقتناع عن طواعية واختيار، مصدقا لقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: ٢٥٦]، وقوله تعالى في آية ثانية: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٩٩].

- وقوله تعالى: ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، إشارة إلى أن خصوم الرسالات الإلهية يتوارثون الكفر بالله وكتبه جيلا بعد جيل، ولا ينفكون عما طبعوا عليه من الجحود والعناد والتضليل، وكلما من الله على خلقه بإنزال كتاب

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 4، ص 363 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.