Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 5, halaman 26

  1. الجزء الخامس
  2. الربع الثاني من الحزب الواحد والأربعين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثاني من الحزب الواحد والأربعين في المصحف الكريم (ت)

النبوات والرسالات، وإن أنكرها المنكرون وجحدها الجاحدون، ألا وهي (قيام الساعة) وما يرافقها من انقلاب شامل وعام في الكون، وما يواكبها من نشر وحشر، وتصنيف للبشر في صنفين اثنين: صنف المؤمنين الذين عملوا الصالحات، ولهم النعيم المقيم، وصنف الكافرين الذين عملوا السيئات ولهم العذاب الأليم، وذلك قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ﴾ أي تصيبهم الحيرة والذهول، لأنهم لم يكونوا يتوقعون قيام الساعة أبدا، يقال: (أبلس الرجل) إذا سكت وانقطعت حجته ولم يؤمل أن تكون له حجة) ثم قال تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ * وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ من (الحبور) وهو السرور والفرح، ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِ آيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾ أي يساقون إليه قهرا وقسرا، وقوله تعالى هنا: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾ عقب قوله أيضا: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾، على غرار قوله تعالى في آية أخرى (٣٦: ٥٩): ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾.

وبعد أن وصف كتاب الله مظاهر قدرته وحكمته، ودلائل وحدانيته وعظمته، البارزة في ملكوت السماوات والأرض، ووصف تصرفه المطلق في الكون، والتجاء الخلق إليه بدءا وإعادة، إذ هو القاهر فوق عباده، بين أن كل إنسان عاقل لمس جلال الله وجماله، وعظمته وكماله، في نفسه التي بين جنبيه، وفي الكون الباهر من حوله المتجلي أمام عينيه، لا يسعه إلا أن

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 5، ص 26 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.