Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 5, halaman 87

  1. الجزء الخامس
  2. الربع الثاني من الحزب الثاني والأربعين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثاني من الحزب الثاني والأربعين في المصحف الكريم (ت)

تعالى فيما سيأتي من سورة الذاريات (١٧ - ١٩): ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾.

وعقب كتاب الله على ذلك بالكشف عما أعده الله للصالحين من عباده في دار النعيم، فتقربه أعينهم، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وذلك قوله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

ونبه كتاب الله إلى الفرق الشاسع بين الكفر والإيمان، والطاعة والعصيان، وأنهما لا يستويان أبدا، ولذلك كان جزاء كل واحد منهما مناقضا للآخر، لا متماثلا ولا متحدا، وذلك ما يتضمنه قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ * أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ و (النزل) ما يهيأ للضيف النازل عند وصوله: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾.

ثم عرفنا كتاب الله بأن عذاب الله الذي يسلطه على الكفار والعصاة من خلقه، لتأديبهم وعقابهم، نوعان: النوع الأول (العذاب الأدنى) وهو الأصغر، والنوع الثاني (العذاب الأبعد) وهو الأكبر، أما (العذاب الأدنى) فهو عذاب الدنيا، ويصدق بالمصائب والأسقام التي يبتلى بها الخلق، تأديبا لهم، حتى يتوبوا إلى الله ويرجعوا

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 5، ص 87 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.