Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 5, halaman 339

  1. الجزء الخامس
  2. الربع الثالث من الحزب السادس والأربعين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثالث من الحزب السادس والأربعين في المصحف الكريم (ت)

قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ﴾.

ثم يشير كتاب الله إلى الخيبة التي يمنى بها " الطاغون " عندما يستقر بهم المطاف في جهنم، حيث لا يستدبرون مفاجأة إلا ليستقبلوا مفاجأة أدهى وأمر. نعم لقد كانوا في حياتهم يعتبرون ﴿الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ﴾، عبارة عن منبوذين أشرار، لا يستحقون إلا السخرية والاستهزاء، وهاهم الآن يتساءلون عنهم في لهفة وحسرة: أين يوجد أولئك الرجال الذين كانوا يعدونهم أشرارا، هل هم يرافقونهم في جهنم لكن لا تقع عليهم أعينهم الزائغة؟ أم أنهم ليسوا في جهنم أصلا: ﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ * أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾.

ويعقب كتاب الله على هذا الوصف الكاشف الذي يبرز حيرة الطاغين الخارجين عن طاعة الله، المكذبين لرسله، ويكشف الستار عما هم عليه من شقاق وخلاف وتضارب في الآراء، ولو في دار الشقاء، قائلا: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾.

وتنتقل الآيات فيما بعد ذلك إلى قصة خلق آدم وسجود الملائكة له، امتثالا لأمر الله تعالى بتكريمه، وترشيحا لما أعدته له الأقدار من الخلافة في الأرض، وحمل أمانة التكليف التي عجزت عن حملها بقية المخلوقات، ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ﴾ (٣٣: ٧٢)، وتنتهي القصة بالإشارة إلى أخطر سابقة في عالم الكبر والغواية، وهي سابقة إبليس اللعين: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 5، ص 339 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.