Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 5, halaman 358

  1. الجزء الخامس
  2. الربع الأول من الحزب السابع والأربعين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأول من الحزب السابع والأربعين في المصحف الكريم (ت)

أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ * قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾.

وينتقل السياق فجأة إلى الحديث عن كتاب الله المنزل وعن الحكمة في نزوله، وعن الرسالة التي يؤديها إلى الناس كافة، مبينا أن شعار هذا الكتاب الإلهي الكريم هو " الحق "، وإن دعوته هي دعوة " الحق "، وأن شريعته هي الدين " الحق "، وأن النهج الذي اختطه للسلوك في جميع مجالات الحياة وجنباتها بالنسبة لجميع الناس هو النهج " الحق "، وذلك ما تضمنه قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ﴾، وكلمة ﴿لِلنَّاسِ﴾، في هذا المقام لها أكثر من معنى، فكتاب الله لم ينزل على رسوله ليصبح تميمة من التمائم أو يكتفى بقراءته على الأموات في القبور، وإنما نزل ليكون حكما بين الناس، حاكما عليهم، ورائدا موجها لهم، حيثما حلوا وارتحلوا، ولاسيما بين المنتمين إلى الإسلام، فإذا اتخذوا القرآن مهجورا كانوا أحق الناس بالخزي والملام، وإلى هذا المعنى ينظر قوله تعالى هنا: ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾، في أعقاب قوله تعالى قبله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ﴾، مباشرة، دون فاصل بين الاثنين.

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 5، ص 358 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.