Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 5, halaman 414

  1. الجزء الخامس
  2. الربع الثالث من الحزب الثامن والأربعين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثالث من الحزب الثامن والأربعين في المصحف الكريم (ت)

الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾. وهاهنا يحسن بنا أن نلفت النظر إلى أن (أيام الله) التي تشير إليها هذه الآيات، بالنسبة لخلق الأرض والسماوات، لا تقدر بقدر أيامنا التي نعرفها في كوكبنا الأرضي الخاص، بل هي من نوع آخر يعلمه خالق الزمان والمكان، على حد قوله تعالى في سورة الحج (٤٧): ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾، وقوله تعالى في سورة السجدة (٥): ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾.

ومفاد هذه الآيات التي نحن بصدد تفسيرها اليوم: أن الله قد خلق الأرض بما عليها في أربعة أيام من (أيام الله) فخَلْقُ أصل الأرض تم بأمر الله في يومين، وإليه يشير قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾، وخلق ما عليها تم بأمر الله في يومين آخرين، وبهما كمل خلق الأرض أصلا وفرعا، وتم عدد الأيام المحددة لخلقها أربعة، وإلى ذلك يشير قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا﴾، إشارة إلى الجبال التي ترسي الأرض حتى لا تميد، ﴿وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 5، ص 414 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.