Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 5, halaman 432

  1. الجزء الخامس
  2. الربع الأول من الحزب التاسع والأربعين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأول من الحزب التاسع والأربعين في المصحف الكريم (ت)

القرآن، من الحقائق الكونية والنفسية المؤيدة للإيمان، التي سيكشف عنها لنبي الإنسان في مستقبل الأزمان.

ففي الموضوع الأول ورد ذكر القرآن للساعة وموعد قيامها، وللثمرات المستورة في أكمامها، وأحمال النساء المستقرة في أرحامها، فالساعة التي يضع الله فيها حدا للحياة على سطح هذا الكوكب الأرضي موكول علمها إلى الله وحده، لا يعلمها أحد سواه، وفي شأن السؤال عنها أجاب رسول الله ﷺ جبريل ﵇ قائلا: (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل) والشيء الوحيد الذي تناقلته السنة في موضوع الساعة هو التنصيص على بعض (أشرا طها)، ووصف بعض العلامات التي تسبقها، مثل ما رواه البخاري في صحيحه في (باب يقل الرجال ويكثر النساء) عن أنس ﵁ قال: (لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لا يحدثكم به أحد غيري، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ويكثر الزنا، ويكثر شرب الخمر، ويقل الرجال، ويكثر النساء، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد) قال البخاري: (وقال أبو موسى عن النبي ﷺ: وترى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة، يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء).

وكما أن علم الساعة موكول إلى الله دون سواه، فكذلك الثمرات التي هي في باطن النبات قبل أن تخرج وتبرز تعد سرا مكتوما في عالم الغيب لا يستطيع أمهر الزراعيين معرفته على وجه التحقيق قبل أن يبرزه الله.

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 5، ص 432 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.