Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 5, halaman 486

  1. الجزء الخامس
  2. الربع الثاني من الحزب الخمسين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثاني من الحزب الخمسين في المصحف الكريم (ت)

فيما أعد الله لهم من نعيم مقيم، إذ قال تعالى في وصفهم: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾، فقد آمنوا بآيات الله حقا وصدقا، وقد أسلموا وجوههم لله رقا وعتقا.

وعرج كتاب الله بعد ذلك على العقيدة الباطلة التي يعتقدها المشركون وبعض اليهود والنصارى، حيث يدعون أن لله ولدا، وهذه العقيدة هي التي أشار إليها كتاب الله في الآية الخامسة عشرة من هذه السورة، حيث قال تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾، وفي الآية الثلاثين من سورة التوبة حيث قال تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾، واتجه الخطاب الإلهي إلى الرسول ﷺ في هذا الربع ملقنا إياه ماذا يقوله لمن يعتقد هذه العقيدة الباطلة: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾، أي: فأنا أول من يعظم ذلك الولد، لكن الله واحد أحد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤا أحد.

ومن هنا انتقلت الآيات الكريمة إلى تنزيه الله عن كل صفة من صفات النقص، وإلى تمجيده بكل صفة من صفات الكمال: ﴿سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾، ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ على غرار قوله تعالى في آية أخرى (٣: ٦) ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾، أي: لا إله سواه، لا في الأرض ولا في السماء، ثم قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ * وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 5، ص 486 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.