Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 5, halaman 506

  1. الجزء الخامس
  2. الربع الأخير من الحزب الخمسين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأخير من الحزب الخمسين في المصحف الكريم (ت)

يقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾، أي: فضلناهم على معاصريهم وأهل زمانهم، ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾، أي: حججا بينة وبراهين قاطعة، من الشريعة التي جاء بها موسى، ﴿فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾، أي: أنهم من بعد قيام الحجج الثابتة بالوحي اختلفوا فيما بينهم، وحرفوا الكلم عن مواضعه، ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾، أي: حسدا من بعضهم لبعض، وبغيا من بعضهم على بعض، اتباعا للأهواء والأغراض والشهوات.

وعقب كتاب الله على الخلافات التي قامت بين بني إسرائيل ففرقت جمعهم، وأدت إلى نزع صولجان الخلافة عن الله من بين أيديهم، وإخراج النبوة نهائيا من سلالتهم، فخاطب الرسول ﵇ قائلا: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾، كأن الحق ﷾ يشير إلى أن الخلافات التي نشأت بين بني إسرائيل فيما بينهم، وبين بقية الملل والأديان، أصبحت خلافات مزمنة لا سبيل إلى علاجها، بل إنها سترافقهم على مر الزمان إلى اليوم الموعود، وهذه الحقيقة ماثلة للعيان، منذ نزل القرآن، إلى الآن وحتى الآن.

غير أن كتاب الله - وهذا هو الغرض المقصود من الحديث عن بني إسرائيل، ووصف ما تعرضوا له في حالتي الرضى والغضب من جانب الله -وجه الخطاب إلى خاتم الأنبياء والرسل،

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 5، ص 506 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.