Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 6, halaman 11

  1. الجزء السادس
  2. الربع الأول من الحزب الواحد والخمسين في المصحف الكريم (ت)

أن الرسول ﵊ ليس بدعا من الرسل، بحيث لم يسبقه سابق، أو يعد أمره مفاجئا للناس، بل هو خاتم الأنبياء والرسل جميعا، وسلسلة الرسل أمرها ثابت تاريخيا، ومعروف واقعيا، وخبر الكتب المنزلة من عند الله شائع بين كافة البشر، يعرفه المؤمنون وغير المؤمنين، وإذن فلا مجال لاستغراب الوحي الذي أنزله الله على رسوله، فقد أنزله الله على رسله السابقين ولا موجب لاستغراب الرسالة التي كلفه الله بتبليغها للناس، فقد كلف غيره من الرسل بتبليغ رسالته منذ قرون، الوحي والرسالة إذن ظاهرتان طبيعيتان روحيتان أثبتهما التاريخ، وسجلهما واقع الحياة الاجتماعية، إلى جانب الظواهر الطبيعية الأخرى ولا مجال إنكار وجودهما، أو طمس معالمهما.

ونبه كتاب الله إلى العلاقة الوثيقة والرابطة الروحية بين الكتاب الذي أنزله الله على موسى الكليم ﵇، والكتاب الذي أنزله الله على نبيه محمد الأمين ﵇، كما جاء مصدقا لبقية الكتب المنزلة، فكتب الله يصدق بعضها بعضا، ورسله يتلقون الوحي جميعا من منبع واحد هو الواحد الأحد. وذلك قوله تعالى في هذا الربع: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾، ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾، ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾،

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 6، ص 11 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.