Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 6, halaman 201

  1. الجزء السادس
  2. الربع الثاني من الحزب الخامس والخمسين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثاني من الحزب الخامس والخمسين في المصحف الكريم (ت)

السياق: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ﴾، في وصف " بني النضير " وهم يتأهبون للجلاء عن ديارهم، إشارة إلى ما قاموا بهدمه من مبانيهم، وما قاموا بنقضه من سقوفهم، وما قاموا بقلعه من أخشاب أبوابهم، وما قاموا بحمله من مختلف الأمتعة والرياش التي كانت بمنازلهم، وبذلك خرّبوا بيوتهم بأيديهم وتركوها خرابا يباباً.

وقوله تعالى: ﴿وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، إشارة إلى ما قام به المسلمون أثناء حصارهم " لبني النضير "، فقد كان المسلمون إذا ظهروا على درب أو دار هدموا حيطانها ليتسع المكان للقتال.

وقوله تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ تعقيب على ما في هذه الواقعة الفريدة من نوعها من مختلف العظات والعبر، فهي درس عملي أعطاه الإسلام للمشركين، وللمنافقين، وللكافرين من أهل الكتاب على السواء.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، إشارة إلى " الفيء " الذي آل إلى المسلمين من أموال " بني النضير "، وفي حكمه كل ما يؤول إلى المسلمين من هذا النوع، والمراد " بالفيء " كل مال أخذ من الكفار أثناء الجهاد من غير إيجاف خيل ولا ركاب، أي:

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 6، ص 201 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.