Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 6, halaman 246

  1. الجزء السادس
  2. الربع الثاني من الحزب السادس والخمسين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثاني من الحزب السادس والخمسين في المصحف الكريم (ت)

وما سبقها من الرسالات إنما هي كرامة من الله للجنس البشري الذي استخلفه في الأرض، وحمله أمانة " التكليف "، وإذا كان الحق سبحانه قد أوجد الإنسان من العدم، ونفخ فيه روح الحياة الناطقة، التي ميزه بها على بقية الأحياء، فما المانع أن يختار من بين خلقه من يؤهلهم لاستقبال رسالته، وتلقيها من الملأ الأعلى، ثم حملها وتبليغها إلى كافة الناس: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ (الأنعام: ١٢٤).

وأثار كتاب الله من جديد قضية " البعث والنشأة الآخرة " ورد على مزاعم المشركين والكافرين، المنكرين لهذه الحقيقة الثابتة، مبينا أن " النشأة الآخرة " في منطق العقلاء هي أيسر وأقرب من " النشأة الأولى " لو كانوا يعقلون.

قال ابن كثير: " أمر الله رسوله أن يقسم بربه ﷿ على وقوع المعاد ووجوده في ثلاث آيات من كتاب الله:

- الآية الأولى في سورة (يونس: ٥٣): ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾.

- الآية الثانية في سورة (سبأ: ٣): ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾.

- والآية الثالثة هنا في سورة التغابن: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾.

وبعد قسم الرسول ﷺ بربه على توكيد أمر البعث ثلاث

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 6، ص 246 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.