Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 6, halaman 370

  1. الجزء السادس
  2. الربع الأول من الحزب التاسع والخمسين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأول من الحزب التاسع والخمسين في المصحف الكريم (ت)

" والحقبة " من الدهر تجمع على حقب وحقوب، وهذه الآية حملها خالد ابن معدان على " أهل التوحيد "، ومثلها عنده قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ في (سورة هود: ١٠٧)، بمعنى أن العصاة من المؤمنين إذا عذبوا بجهنم فإنهم لا يخلدون فيها، وإنما يلبثون فيها مدة محدودة، ثم يفارقونها إلى الجنة بمغفرة من الله ورحمة منه، وحمل قتادة هذه الآية: ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾، على غيرهم، أي أن " الطاغين " يعذبون في جهنم عذابا لا انقطاع له، بحيث كلما مضى " حقب " جاء بعده حقب آخر، وهذا التفسير هو الذي رجحه ابن جرير فقال: " والصحيح أنها أي الأحقاب لا انقضاء لها كما قال قتادة والربيع بن أنس، ويشهد لهذا التفسير ويؤكده قوله تعالى في نفس هذه السورة وفي نفس السياق: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾، أي: يقال لأهل النار: ذوقوا ما أنتم فيه، فلن نزيدكم إلا عذابا من جنسه، على حد قوله تعالى في سورة (ص: ٥٦ - ٥٧): ﴿هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ * وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾. قال عبد الله بن عمرو: " لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه الآية، فهم في مزيد من العذاب أبدا "، وقوله تعالى في شأن " الطاغين ": ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًاأي: تكذيبا، وهو مصدر من غير الفعل.

وقوله تعالى في شأن المتقين: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا﴾، أي: أن أسماعهم لا يؤذيها سماع اللغو العاري عن الفائدة، ولا سماع التكذيب المتبوع بالجدل، وما داموا في " دار السلام "، فهم في دار لا خصام فيها ولا ملام، وإلى هذا المعنى

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 6، ص 370 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.