Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 2, halaman 50

  1. الجزء الثاني
  2. الربع الأول من الحزب الثاني عشر في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأول من الحزب الثاني عشر من المصحف الكريم (ت)

مقدس منحه الله لعباده، فلا يسوغ لغيره الوقوف في وجه هذا الحق المطلق، وإذن فمن اعتدى على حياة فرد يعتبر معتديا - من جهة المبدأ - على حياة كل الأفراد، والذي استباح لنفسه العدوان على حياة فرد بعينه أصبح في حل أمام نفسه من كل القيود التي تحول دون اعتدائه على الباقين، إذ لا فرق بين حياة عمرو وحياة زيد بالنسبة لطبيعة الحياة فيهما، ولا بالنسبة لواهب الحياة لهما.

ولهذه الاعتبارات يكون الذي حال دون الاعتداء على حياة فرد من الأفراد، أو اقتص من المعتدي عليها -ردعا له وحماية للباقين - كأنما أحيا أولئك الأفراد جميعا ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.

وأما موضوع الأمن في الطرق الذي أشار إليه بالإجمال قوله تعالى: ﴿أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ﴾ فقد تناولته بالتفصيل آيتان من هذا الربع، وهما قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

وكما نلاحظ جميعا فقد اعتبر الحق ﷾ قطاع الطرق المسلحين والعاملين على الإخلال بالأمن العام، والساعين في تعويق الناس عن التنقل بأنفسهم وبضائعهم آمنين مطمئنين بين مختلف المدن والقرى والبوادي والحواضر، (محاربين) لله ولرسوله، ومن ثم سميت جريمتهم بجريمة (الحرابة) إشعارا لكل من يهمه الأمر، بأن

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 2، ص 50 (SanadKitab #115129, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.