Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 2, halaman 311

  1. الجزء الثاني
  2. الربع الثالث من الحزب الثامن عشر في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثالث من الحزب الثامن عشر في المصحف الكريم (ت)

أي زادتهم تصديقا- ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ الآية.

وقوله تعالى: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ﴾ وردت في أوله كاف التشبيه: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ﴾ وقد اختلف المفسرون في السبب الجالب لهذه الكاف من ناحية الإعراب.

ومن أحسن ما ورد في ذلك ما قاله القاضي عبد الجبار: ﴿هذا الجنس من الحذف ربما يعد في كمال الفصاحة، فبشر الله نبيه بالنصرة التامة وجميل العاقبة يوم بدر، كما سهل له الخروج من بيته﴾ إلى آخر كلامه، وذلك رغما عن تثاقل بعض المؤمنين وترددهم في الخروج، طبقا لقوله تعالى في نفس السياق: ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ وإنما ثقل الخروج عليهم لقتال المشركين، لما فيه من المشقة الزائدة، على حد قوله تعالى في آية أخرى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. وليس المراد أنهم كرهوا الخروج مع رسول الله ﷺ، فذلك لا يتصور في شأن المؤمنين، خصوصا السابقين الأولين.

وقد نقلت دواوين السيرة وكتب الحديث أن النبي ﷺ عندما بلغه خروج قريش لقتال المسلمين أخبر الناس واستشارهم، فكان مما قاله المقداد بن عمرو من المهاجرين- وهو الذي اشتهر بالمقداد ابن الأسود-: " يا رسول الله امض لما أمرك الله به فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا وإنا معكما مقاتلون ".

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 2، ص 311 (SanadKitab #115129, hlm. urut 704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.