بواسع علمه، وبالغ حكمته، أهدى طريق، ويمدهم عند سلوكه بمدد الهداية والتوفيق.
وقوله تعالى هنا: ﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ معناه أن رضا الله على المؤمنين والمؤمنات يوم لقائه وتلقي ندائه، أكبر وأجل وأعظم وأفضل، من كل نعيم أنعم به عليهم دونه. روى الإمام مالك من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (إن الله ﷿ يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة فيقولون لبيك وسعديك، والخير في يديك. فيقول الحق ﷾: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب، فقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك. فيقول الحق تعالى: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا) ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.