Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 2, halaman 417

  1. الجزء الثاني
  2. الربع الأخير من الحزب العشرين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأخير من الحزب العشرين في المصحف الكريم (ت)

نأخذ هذا منك) فقال: (بلى فخذوها، فإن نفسي بذلك طيبة، وإنما هي له) فأخذاها منه، ومرا على الناس فأخذوا منهم الصدقات، ثم رجعا إلى ثعلبة فقال: (أروني كتابكما) فأعطياه الكتاب فقرأه، فقال مرة ثانية: (ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، فانطلقا عني حتى أرى رأيي) فانطلقا حتى أتيا النبي ﷺ، فلما رآهما قال لهما قبل أن يكلماه: (يا ويح ثعلبة) فأخبراه بالذي صنع ثعلبة والذي صنع السلمي، فدعا للسلمي بالبركة، فأنزل الله ﷿: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ الآية، وكان عند رسول الله ﷺ رجل من أقارب ثعلبة، فخرج حتى أتاه وأخبره الخبر، ولما بلغ ثعلبة ما نزل من القرآن في شأنه وشأن أمثاله أتى النبي ﷺ يسأله أن يقبل صدقته، فقال له رسول الله: ﴿إن الله منعني أن أقبل منك صدقتك﴾ فقام ثعلبة وأخذ يحثو التراب على رأسه، ولما أبى رسول الله ﷺ أن يقبل صدقته رجع ثعلبة إلى منزله حزينا كئيبا، ثم انتقل رسول الله ﷺ إلى الرفيق الأعلى وهو مقاطع لصدقته دون أن يقبل منها شيئا.

ولما استخلف أبو بكر أتى إليه ثعلبة، وسأله أن يقبل صدقته، فقال له أبو بكر: " لم يقبلها منك رسول الله فكيف أقبلها؟ " وأبى أن يقبلها منه، إلى أن توفي أبو بكر، وهو مقاطع لصدقة ثعلبة، اقتداء برسول الله ﷺ.

ولما استخلف عمر جاءه ثعلبة يقول: " يا أمير المؤمنين، إقبل صدقتي " فقال له عمر: " لم يقبلها منك رسول الله ولا أبو بكر، وأنا أقبلها منك؟ " وتوفي عمر وهو مقاطع لصدقته أيضا دون أن يقبل

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 2، ص 417 (SanadKitab #115129, hlm. urut 810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.