Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 3, halaman 67

  1. الجزء الثالث
  2. الربع الثاني من الحزب الثاني والعشرين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثاني من الحزب الثاني والعشرين في المصحف الكريم (ت)

سبحانه وتعالى لرسوله ما يقول: ﴿قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾. قال ابن كثير: " وهذه الآية ليس لها نظير في القرآن إلا آيتان أخريان، وهما قوله تعالى في سورة سبأ: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ [الآية: ٣]، وقوله تعالى في سورة التغابن٣: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ﴾ [الآية: ٧]. وقوله تعالى هنا: ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ مثل قوله تعالى في آية أخرى ﴿وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [التغابن: ٧]، وتأكيدا لنفس المعنى قال تعالى في نفس السياق: ﴿أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾.

ثم عاد كتاب الله إلى وصف خصائص القرآن العظيم، وما جاء به من هدى للضالين والغافلين، ورحمة للمحرومين والمظلومين، وشفاء للمرضى والمكلومين، مما جعل الناس يدخلون في دين الله أفواجا من جميع السلالات والألوان، فكان نعمة الله الكبرى على بني الإنسان، وذلك قوله تعالى هنا: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾. وفي نفس هذا المعنى ورد قوله تعالى في آية ثانية: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: ٨٢]، وقوله تعالى في آية ثالثة: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ [فصلت: ٤٤].

ولا شك أن كتاب الله شفاء لما في النفوس والأرواح من الأمراض الباطنة، وشفاء لما في العقول والأفكار من الشكوك

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 3، ص 67 (SanadKitab #115129, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.