Lewati ke konten

Kitab: Kitabut Tauhid al-Musamma at-Takhalli 'anit Taqlid wat Tahalli bil Ashlil Mufid · Pengarang: عمر العرباوي

Baca halaman 170

  1. دعوة إبراهيم ﵇)

الرسول لقومه، ويشرف منه بهم على مصارع الذين عصوا رسل ربهم، وأنكروا مكانهم فيهم ...

فهذا هود ﵇ يذكر قومه بما حل بقوم نوح فيقول لهم: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ وهذا سيدنا صالح يذكر قومه بما وقع لقوم هود فيقول: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ﴾ ...

وهذا نبي الله شعيب ﵇ يحمل المثل لقومه ويستعرض مشاهد الدمار والبلاء التي نزلت بمن سبقوهم في تحدى الرسل وإعناتهم: ﴿وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾ (سورة هود). فهذه المهلكات التي رمى بها أولئك الأغبياء المعاندون لم تكن إلا مثلا تخيف من حولهم ومن بعدهم، وتدعوهم إلى الإنصياع والتسليم للهداة الراشدين الذين يدعونهم إلى الصراط المستقيم، وهذا ما تنطق به الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ (سورة الاسراء) ...

وإذا كانت دعوة إبراهيم، وموسى، وعيسى ﵈ قد استرخى بها الزمن حتى رشدت الإنسانية أو كادت- قد حملت إلى الناس دعوة إلى الله قائمة على النظر في ملكوته، وعلى الإيمان به عن طريق هذا النظر الذي يرسله الإنسان في هذا الوجود فيعود إليه محملا بالآيات الدالة على قدرة الله الناطقة بحكمة الخالق وعظمته ...

دعوة إبراهيم ﵇

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ * قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ

Rujukan halaman ini: كتاب التوحيد المسمى التخلي عن التقليد والتحلي بالأصل المفيد، ص 170 (SanadKitab #115133, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.