Lewati ke konten

Kitab: Kitabut Tauhid al-Musamma at-Takhalli 'anit Taqlid wat Tahalli bil Ashlil Mufid · Pengarang: عمر العرباوي

Baca halaman 242

  1. إصلاح المجتمعات الإسلامية الحالية من الإنحراف والفساد عن طريق الدين

ليس العلم أن تعرف الطهارة والصلاة والجج والزكاة والصيام فحسب بل يجب أن تتعلم معرفة الحق من الباطل، والحسن من القبيح، والحلال من الحرام، وليس القصد من التعلم أن تحمل الشهادة من التعليم اللايكي، ولكنه ذلك، وأن تحمل أيضا شهادة الدين والأخلاق لتترك الالحاد والإباحة.

إن التهاون في القيام بالواجب سمه من لا خلاق لهم، وان الله العلي القدير حكم حكما جازما بأن التهاون فيما كلفوا به من تطبيق الإسلام مكذبون، ولهم الويل في الدنيا، والندامة والحسرة والخزي يوم يقوم الناس لرب العالمين.

فهل يليق بنا- معاشر المسلمين- أن نقطع الصلة بيننا وبين تعاليم الإسلام، أو نحصرها في طائفة معينة من الناس؟ أننتظر مرشدا غير القرآن الكريم؟ أم هاديا غير محمد ﷺ، استولت علينا الأهواء فأنستنا ما أوجب علينا الإيمان: أم طبعت النفوس على الشر فضلت سواء السبيل، أم صار على القلوب اقفال، عجبا يأمرنا ربنا بالتعاون على البر والتقوى، ونحن نتعاون على الإثم والعدوان.

كان المجتمع الإسلامي فيما مضى تنظره شعوب الدنيا بعين الإجلال والإكبار، فما لنا ونحن لم نكن كما كنا من قبال إلا أننا غيرنا ما بأنفسنا، فتغيرت أخلاقنا، وتباعدنا عن صالح العادات وجميل السجايا. يجب على المسلمين أن يحاربوا الشهوات التي تزين لهم مخالفة الدين والعقل، ويبتعدوا عن الأرواح الخبيثة التي حذرهم منها القرآن كالنفس الأمارة بالسوء، ووساوس شياطين الإنس والجن حتى ترجع نفوسهم إلى طريق الحق والصواب، فالمسلم يجب أن يلازم الاستقامة في الأقوال والأفعال، ويأخذ نفسه بالوفاء بالعهد، وصدق العزيمة وعدم مجاراة السفهاء، لهذا كان المسلمون: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (سورة آل عمران).

فما بال المسلمين اليوم يتجهون إلى التمرد على الله وإلى قطع ما أمر الله به أن يوصل، ووصل ما أمر الله به أن يقطع، فما من شر في الأرض،

Rujukan halaman ini: كتاب التوحيد المسمى التخلي عن التقليد والتحلي بالأصل المفيد، ص 242 (SanadKitab #115133, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.