Lewati ke konten

Kitab: Kitabut Tauhid al-Musamma at-Takhalli 'anit Taqlid wat Tahalli bil Ashlil Mufid · Pengarang: عمر العرباوي

Baca halaman 89

  1. الاستعاذة بالله من شر ما خلق

أوليائهم، وبقي أولياء الرحمن لم يذهبوا مع أحد فيتجلى لهم ربهم ويقول: "ألا تذهبون حيث ذهب الناس؟ فيقولون: فارقنا الناس أحوج ما كنا إليهم، وإنما ننتظر ربنا الذي كنا نتولاه ونعبده. فيقول هل بينكم وبينه علامة تعرفونه بها؟

فيقولون: نعم إنه لا مثيل له فيتجلى لهم، ويكشف عن ساق فيخرون له سجدا".

فيا قرة عين أوليائه بتلك الموالاة، وما أفرحهم إذا ذهب الناس مع أوليائهم، وبقوا مع مولاهم الحق فسيعلم المشركون به الصادون عن سبيله أنهم ما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون.

فما أحوج القلوب إلى معرفة ربها، ونزولها منه منازلها في الدنيا لتنزل في جوار ربها في الآخرة مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

Rujukan halaman ini: كتاب التوحيد المسمى التخلي عن التقليد والتحلي بالأصل المفيد، ص 89 (SanadKitab #115133, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.