فيقولُ: تركْتُه عندَ الميزانِ، ويأتي الثاني فيقول: تركْتُه عندَ الصِّراطِ، ويأتي الثالث فيقولُ: قد دخل باب الجنة، فيستخفُّهَا (¬١) الفرَحُ فتقفُ على باب الجنة، فإذا أتاها اعتَنَقَتْهُ، فيدخُلُ خياشيمَهُ مِن ريحها ما لا يخرُجُ أبدًا.
قَدْ أُزْلِفَتْ جنَّةُ النعِيمِ فيا … طُوبَى لِقَوْمٍ برَبْعِها نَزَلُوا
أكوابُها (¬٢) عَسْجَدٌ يُطافُ بها … والخمرُ والسلسبيلُ والعسَلُ
والحورُ تلقاهُمُ وَقَدْ كُشفَتْ … عن الوجوه بها الأستار والكِللُ
* * *