Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 295

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الأول في فضل الصيام

السَّفَرَ "يَمُدُّ يدَيْه إلى السَّماء: يا ربِّ! يا ربِّ! ومَطعَمُهُ حَرامٌ، ومَشْرَبُهُ حَرامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرامٌ، وغُذِيَ بالحرام، فأنَّى يُسْتَجابُ لذلك" (¬١).

وأمَّا فرحُهُ عند لقاءِ رَبِّه، فيما يجده عند الله من ثواب الصِّيام مُدَّخرًا، فيجدُه أحوجَ ما كان إليه، كما قال الله تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ (¬٢). وقال تعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا﴾ (¬٣). وقال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ (¬٤).

وقد تقدَّم قولُ ابن عيينة أن ثوابَ الصائم (¬٥) لا يأخذه الغُرماء في المظالم بل يَدَّخِرُهُ الله عندَه للصَّائم حتى يُدخِلَهُ به الجنَّةَ. وفي "المسند" (¬٦) عن عقبةَ بن عامرٍ، عن النبي ﷺ، قال: "ليس من عملِ يومٍ إلَّا يُختم عليه".

وعن عيسى ﵇، قال: إنَّ هذا الليلَ والنَّهار خزانتان، فانظروا ما تضعون فيهما. فالأيام خزائنُ للناس ممتلئةٌ بما خزنُوه فيها من خيرٍ وشَرٍّ. وفي يوم القيامة تفتح هذه الخزائن لأهلها؛ فالمتقون يجدون في خزائنهم العِزَّ والكرامة، والمذنبون يجدون في خزائنهم الحسرةَ والنَّدامة. الصائمون على طبقتين:

إحداهما: مَن تركَ طعامَهُ وشرابَهُ وشهوتَه لله تعالى، يرجو عندَه عوضَ ذلك في الجنة، فهذا قد تاجَرَ مَعَ اللّه وعامَلَهُ، واللهُ تعالى لا يُضيع أَجْرَ من أحسَنَ عملًا (¬٧)، ولا يخيبُ معه مَن عامله، بل يربح عليه أعظمَ الرِّبْح. وقال رسولُ الله ﷺ لرجُلٍ:

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 295 (SanadKitab #1152, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.