Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 313

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الثاني في فضل الجود في رمضان وتلاوة القرآن

وفي حديث معاذ عن النبيِّ ﷺ، قال: "الصَّدَقَةُ تُطفِئُ الخطِيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ. وقيامُ الرَّجُلِ من جَوْف الليل" (¬١)، يعني أنه يطفئ الخطيئة أيضًا. وقد صرَّح بذلك في رواية الإِمام أحمد. وفي الحديث الصحيح (¬٢) عنه ﷺ أنَّه قال: "اتَّقوا النَّارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَةٍ". كان أبو الدَّرداءِ يقولُ: صَلُّوا في ظلمة الليل ركعتين لظلمة القبور. صُوموا يومًا شديدًا حرُّه لحرِّ يومِ النشور، تصدَّقُوا بصَدَقةٍ لشرِّ يوم عسير.

ومنها: أنَّ الصِّيام لا بدَّ أن يقَعَ فيه خلَلٌ ونَقْصٌ؛ وتكفير الصِّيام للذنوب مشروطٌ بالتحفُّظ ممَّا ينبغي التحفُّظُ منه؛ كما ورد ذلك في حديثٍ خرجه ابنُ حِبَّان في صحيحه. وعامَّة صيام النَّاسِ لا يجتمعُ في صومه التحفُّظ كما ينبغي، ولهذا نُهي أن يقولَ الرجلُ: صُمْتُ رمضانَ كُلَّه، أو قمتُه كلَّه. فالصَّدَقَةُ تجبرُ ما فيه من النَّقص والخلل، ولهذا وجَبَ في آخر شهر رمضانَ زكاة الفِطْرِ طهرةً للصَّائم من اللغو والرَّفَثِ. والصِّيامُ والصَّدقةُ لهما مدخلٌ (¬٣) في كفَّارات الأيمان، ومحظوراتِ الإِحرام، وكفَّارَةِ الوطءِ في رمضان. ولهذا كان الله تعالى قد خيرُ المسلمين في ابتداء الأمر بين الصِّيامِ وإطعامِ المسكين، ثم نُسِخَ ذلك، وبقي الإِطعامُ لمن يعجز عن الصِّيام؛ لكبره. ومَن أخَّرَ قضاءَ رمضانَ حتى أدركَهُ رمضانٌ آخَرُ، فإنَّه يقضيه ويضمّ إليه إطعامَ مسكينٍ لكل يومٍ، تقويةً له عند أكثر العلماءِ، كما أفتى به الصَّحابة. وكذلك مَن أفطر لأجل غيره، كالحاملِ والمرضعِ؛ على قول طائفة من العلماء.

ومنها: أنَّ الصَّائم يَدَعُ طعامَه وشرابَه لله، فإذا أعان الصَّائمين على التقوِّى على

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 313 (SanadKitab #1152, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.