Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 321

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الثاني في فضل الجود في رمضان وتلاوة القرآن

من الجنَّةِ، وقِنديل من الجنَّة، وياسمينٍ من الجنَّة. ثم يُدفَعُ القرآن في قِبْلَةِ القَبْرِ، فيوسع عليه ما شاء الله من ذلك".

قال ابن مسعودٍ: ينبغي لقارئ القرآن أن يُعرَفَ بليله إذا الناس ينامون (¬١)، وبنهاره إذا الناس يُفطرون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبورعِهِ إذا الناسُ يخلطون، وبصمْتِه إذا الناس يَخوضون، وبخُشوعِه إذا الناس يختالون، وبحُزْنه إذا الناسُ يَفرحُون.

قال محمد بن كعب (¬٢): كنَّا نعرِفُ قارئ القرآن بضُفْرة (¬٣) لونه. يشير إلى سهرِه وطولَ تهجُّدِه.

قال وُهَيْب بن الوَرْد (¬٤): قِيل لرجلٍ: ألا تنامُ؟ قال: إنَّ عجائبَ القرآن أَطَرْنَ نومي. وصحِبَ رجلٌ رجلًا شهرين، فلم يَرَهُ نائمًا، فقال: ما لي لا أراك نائمًا؟ قال: إنَّ عجائبَ القرآنِ أطرْنَ نومِي؛ ما أخرُجُ مِن أعجُوبةٍ إلَّا وقعْتُ في أُخرى.

قال أحمدُ بنُ أبي الحَوَارى: إنِّي لأقرأ القرآنَ وأنظُرُ في آيةٍ آيةٍ، فيحير (¬٥) عقلي بها، وأَعجَبُ مِن حُفَّاظِ القرآن كيفَ يُهنيهم النومُ، ويسَعُهُم أن يشتغِلوا بشيءٍ من الدنيا، وهم يتلون كلامَ الله؟ أَمَا إنَّهم لو فهِموا ما يتلون وعرفوا حقَّه، وتلذَّذوا به، واستَحْلُوا المناجاة به، لذَهَبَ عنهم النومُ فرحًا بما قد رُزقوا. وأنشد ذو النون [المصري] (¬٦):

منع القرانُ بوعدِهِ ووعيدِهِ … مُقَلَ العُيُونِ بليلِها لا تهجعُ

فَهِمُوا عن الملِكِ العظيم كلامَه … فهمًا تذِلُّ له الرقابُ وتَخْضَعُ

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 321 (SanadKitab #1152, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.