Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 351

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الرابع في ذكر العشر الأواخر من رمضان

وفي "الصحيحين" (¬١) عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "مَنْ قامَ ليلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه". وفي "المسند" (¬٢) عن عُبَادَةَ بن الصَّامت، عن النبي ﷺ، قال: "من قامَها ابتغاءَها، ثم وقعَتْ له، غُفِرَ له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخر". وفي "المسند" (¬٣) و"النسائي" عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ، أنه قال في شهر رمضانَ: "فيه ليلَة خَيْرٌ مِن أَلْفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَها فقد حُرِمَ". قال جُوَيْبر (¬٤): قلْتُ للضحَّاك: أرأيتَ النفسَاءَ والحائضَ والمسافرَ والنَّائمَ لهم في ليلةِ القَدْرِ نصيبٌ؟ قال: نعم، كُلُّ مَن تقبَّلَ الله عَمَلَه سيعطيه نصيبَه مِن ليلة القَدْر.

إخواني! المعوَّلُ على القَبُولِ لا على الاجتهاد، والاعتبارُ ببرِّ القلوبِ لا بعمَلِ الأبدانِ. رُبٌّ قائمٍ حظُّه مِن قيامه السَّهَرُ؛ كم من قائمٍ محرومٍ، ومن نائمٍ مرحوم؛ هذا نام وقلبُه ذاكِرٌ، وهذا قامَ وقلبُه فاجر.

إنَّ المقاديرَ إذا ساعَدَتْ … أَلْحَقَتِ، النَّائمَ بالقَائمِ

لكنَّ العَبْدَ مأمورٌ بالسَّعي في اكتِساب الخيرات والاجتهاد في الأعمال الصالحات؛ وكُلٌّ مَيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له. أمَّا أهلُ الَسعادة فييسَّرُون لعمَلِ أهلِ السعادة، وأمَّا أهلُ الشَّقاوةِ فييسَّرون لعمَل أهلِ الشقاوة. ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (¬٥). فالمبادرةَ المبادرةَ إلى اغتنام العَمَلِ فيما بقي من الشهر، فعسَى أن يُستدركَ به ما فات من ضياع العُمُر.

تولَّى العُمْرُ في سَهْوٍ … وفي لَهْوٍ وفي خُسْرِ

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 351 (SanadKitab #1152, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.