Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 367

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الخامس في ذكر السبع الأواخر من رمضان

بيدي، فذَهَبَ بي إلى النخل، فإذا النَّخْلُ واضِعٌ سَعَفَه في الأرض، فقال: لسنا نَرَى هذا في السَّنة كُلِّها إلَّا في هذه الليلة. وذكر أبو موسى بأسانِيدَ لهُ أنَّ رجُلًا مُقْعَدًا (¬١) دَعَا الله ليلَةَ سبْعٍ وعشرين فأطلَقَهُ. وعن امرأة مقعَدَةٍ كذلك. وعن رجُلٍ بالبصرة كان أخرَسَ ثلاثين سنةٍ، فدَعَا الله ليلَةَ سَبْعٍ وعشرين، فأُطلِقَ لسانُه فتكلَّمَ.

وذكر الوزير أبو المظفَّرِ بنُ هبيرة (¬٢) أنَّه رأَى ليلةَ سبْعٍ وعشرين - وكانت ليلَةَ جُمُعَةٍ - بابًا في السَّماء مفتوحًا، شامِيَّ الكعبة، قال: فظننْتُه حيال الحجرة النَّبَوِيَّة المقدَّسة، قال: ولم يزل كذلك إلى أن التفتُّ إلى المشرقِ لأنظُرَ طُلُوعَ الفَجْر، ثم التفَتُّ إليه فوجدْتُه قد غَابَ. قال: وإن وَقَعَ في ليلةٍ من أوتارِ العَشْرِ ليلَةُ جُمُعَةٍ، فهي أرجَى مِن غيرها. واعْلم أن جميعَ هذه العلامات لا توجِبُ القطْعَ بليلَةِ القَدْر.

وقد رَوَى سَلَمةُ بن شَبيب (¬٣) في كتاب "فضائل رمضان": حدثنا إبراهيم بن الحكم، حدثني أبي، قال: حدثني فَرْقدٌ: أن ناسًا من الصحابة كانوا في المسجد فسمعوا كلامًا من السَّماء، ورأوا نورًا من السَّماء، وبابًا من السَّماء، وذلك في شهر رمضانَ، فأخبروا رسولَ الله ﷺ بما رأوا، فزُعِمَ أنَّ رسول الله ﷺ قال: أمَّا النُّورُ فنُورُ رَبِّ العِزَّة تعالى، وأمَّا البابُ فبابُ السَّماء، والكلامُ كلامُ الأنبياء، فكُلُّ شَهْرِ رمضانَ على هذه الحال، ولكنْ هذه ليلة كُشِفَ غِطاؤها. وهذا مرسَلٌ ضعيف.

وأما العملُ في ليلة القَدْر فقد ثبَتَ عن النبي ﷺ أنه قال: "مَن قام ليلةَ القَدْر إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّم من ذنبه" (¬٤). وقيامُها إنَّما هو إحياؤها بالتهجُّد فيها والصَّلاةِ، وقد أمَرَ عائشة بالدُّعاء فيها أيضًا.

قال سفيان الثوريُّ: الدُّعاء في تلك الليلة أحبُّ إليَّ من الصَّلاة. قال: وإذا كان

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 367 (SanadKitab #1152, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.