Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 374

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس السادس في وداع رمضان

ولدتهُم أمَّهاتُهم. وفي حديث أبي جعفر الباقر المرسل: "مَن أتى عليه رمضانُ فصَامَ نهارَهُ، وصلَّى وِرْدًا مِن ليله، وغَضَّ بَصَرَه، وحفِظَ فَرْجَهُ ولسانَه ويَدَه، وحافَظَ على صلاتِهِ في الجماعة، وبكَّر إلى جمعةٍ (¬١)، فقد صام الشَّهْرَ واستكملَ الأجْرَ، وأدرَكَ ليلَة القَدْرِ، وفاز بجائزة الرَّبِّ". قال أبو جعفر: جائزةٌ لا تشبِه جوائزَ الأمراءِ. إذا كمَّل (¬٢) الصائمون صيامَ رمضانَ وقيامَه، فقد وفَّوْا ما عليهم من العَمَلِ، وبقي ما لهم من الأجر وهو المغفرة؛ فإذا خَرَجُوا يومَ عيدِ الفِطْر إلى الصَّلاة قُسِّمَتْ عليهم أجورُهم، فرجعوا إلى منازِلهم وقد استَوْفَوا الأجْرَ واستكملوه، كما في حديث ابن عباسٍ ﵄ المرفوع: "إذا كان يومُ الفِطْرِ هَبَطَتِ الملائكةُ إلى الأرض، فيقومون (¬٣) على أفواه السِّكَكِ يُنادُونَ بِصَوْتٍ يسمَعُهُ جميعُ مَن خَلَقَ الله، إلَّا الجِنَّ والإِنسَ، يقولون: يا أمَّةَ محمدٍ! اخرُجوا إلى رَبٍّ كريم يُعطِي الجَزِيلَ، ويغفِرُ الذَّنْبَ العظيم، فإذا برزوا إلى مُصلَّاهم، يقولُ الله ﷿ لملائكته: يا ملائكتي! ما جزاءُ الأجير إذا عمِلَ عملَهُ؟ فيقولون: إلهنا وسيِّدنا! أنْ توفِّيَه أَجْرَهُ، فيقول: إنِّي أُشهِدُكُم أنِّي قد جَعَلْتُ ثوابَهم مِن صيامِهم وقيامِهم رضائي (¬٤) ومغفرتي، انصرِفوا مغفورًا لكم. خرَّجه سلمة بنُ شبيبٍ في كتاب "فضائل رمضان" وغيره. وفي إسناده مقالٌ.

وقد رُوي من وجهٍ آخر عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عبَّاس ﵄ موقوفًا بعضُه.

وقد رُوِي معناه مرفوعًا من وجوهٍ أخَرَ فيها ضعفٌ؛ مَنْ وفَّى ما عليه من العمل كاملًا وُفِّي له الأجْرُ كاملًا، ومَن سَلَّم ما عليه موفَّرًا تسَلَّم ماله نقدًا لا مؤخَّرًا.

ما بِعتُكم مهجَتي إلا بوَصْلِكُمُ … ولا أُسَلِّمُها إلَّا يدًا بيدِ

فإنْ وَفَيْتُمْ بما قلْتُمْ وَفَيْتُ أنا (¬٥) … وإن أبيْتم يكونُ الرَّهْنُ تحتَ يَدِي (¬٦)

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 374 (SanadKitab #1152, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.