Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 386

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس السادس في وداع رمضان

فالصَّائم يُرجَى استجابةُ دعائه، فينبغي إلَّا يدعُوَ إلَّا بأهم الأمور. قال أبو مسلم (¬١): ما عرضت لي دعوةٌ إلَّا صرفتها إلى الاستعاذة من النار، وقال ﴿لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ (¬٢).

في الحديث: [اطلبوا الخيرَ دهركُم كُلَّه و] (¬٣) تعرَّضوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ رَبِّكُم؛ فإنَّ لله نَفَحاتٍ مِن رَحْمَتِه يُصِيبُ بها من يَشاء من عِباده، [وسلوا الله أن يسْتُرَ عوراتكم وأن يؤمِّن روعاتكم] (¬٣)، فمن أصابته سعِدَ سعادَةً لا يشقَى بعدَها أبدًا، فمن أعظم نفحاته مصادفةُ ساعةِ إجابةٍ يسأل فيها العبدُ الجنَّةَ والنَّجاةَ من النَّار، فيُجاب سؤالُه، فيفوزُ بسعادَة الأبَدِ. قال الله تعالى ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ (¬٤)، وقال: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ (¬٥) إلى قوله: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ﴾ (¬٦).

ليس السَّعيدُ الذي دُنياهُ تُسْعِدُهُ … إنَّ السَّعيدَ الَّذي يَنْجُو من النَّارِ

عبادَ الله! إنَّ شهرَ رمضانَ قد عَزَمَ على الرَّحيل، ولم يَبْقَ منه إلَّا القليل. فمن منكم أحسَنَ فيه فعليه التمام، ومن كان فَرَّطَ فليختمْهُ بالحُسْنَى؛ فالعملُ بالختام. فاستمتعوا (¬٧) منه فيما بقي من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعُوه عملًا صالحًا يشهَدُ لكم به عند الملك العلَّام، وودِّعُوه عند فراقه بأزْكَى تحيَّةٍ وسَلام.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 386 (SanadKitab #1152, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.