Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 390

  1. وظائف شهر شوال
  2. المجلس الأول في صيام شوال كله واتباع رمضان بصيام ستة أيام من شوال

بصيام رمضان عنها في الوجوب. وظاهر كلامِه يدُلُّ على هذا. وكَرِهَها الثوريُّ، وأبو حنيفة، وأبو يوسُفَ، وعلَّلَ أصحابُهما ذلك بمشابهة أهلِ الكتاب، يعنون في الزِّيادة في صيامهم المفروض عليهم ما ليس منه. وأكثَرُ المتأخِّرين من مشايخهم قالوا: لا بأسَ به، وعلَّلوا بأنَّ الفضل (¬١) قد حَصَلَ بفِطْر يومِ العِيدِ، حكى ذلك صاحبُ "الكافي" (¬٢) منهم. وكان ابن مَهْدي (¬٣) يكرهُها ولا ينهَى عنها. وكرِهَها أيضًا مالِكٌ، وذكَرَ في "الموطأ" أنَّه لم يَرَ أحدًا من أهل العلم والفقه (¬٤) يصومها، قال: ولم يبلغني ذلك عن أحدٍ من السَّلف، وأنَّ أهل العلم يكرهون ذلك، ويخافون بدعتَه وأن يُلحِق برمضانَ ما ليس منه أهلُ الجهالة لو رأوا أحدًا من أهل العلم يفعَلُ ذلك. وقد قيل: إنَّه كان يصومُها في نفسه، وإنما كرِهَها على وجهٍ يُخشَى منه أن يُعتَقَدَ فريضتها؛ لئلا يُزاد في رمضان ما ليس منه. وأمَّا الذين استحبُّوا صيامَها، فاختلَفُوا في صفة صيامها، على ثلاثة أقوالٍ:

أحدُها: أنَّه يُستحبُّ صيامُها من أوَّل الشهر مُتتابِعَةً، وهو قولُ الشافعي وابن المبارك. وقد رُوي في حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "مَن صَامَ ستة أيَّامٍ بعدَ الفِطْر متتابِعَةً، فكأنما صام السَّنَةَ". خرَّجه الطبراني (¬٥) وغيرُه من طرقٍ ضعيفةٍ. ورُوِي موقوفًا (¬٦)، وَرُوِي عن ابن عبَّاسٍ من قوله بمعناه، بإسناد ضعيفٍ أيضًا.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 390 (SanadKitab #1152, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.