وفي حديثٍ مرسلٍ: "الحجُّ جهادٌ، والعمرَةُ تطوُّعٌ" (¬٢). وفي حديث آخر مرسَلٍ خرَّجه عبدُ الرزَّاق (¬٣): أنَّ رجلًا قال للنبي ﷺ: إِنِّي جبَانٌ لا أُطيقُ لقاءَ الغدُوِّ. قال: أفلا أدُلُّكَ على جهادٍ لا قِتَالَ فيه؟ قال: بلى. قال: عليكَ بالحَجِّ والعُمْرَةِ.
وخرَّج أيضًا (¬٤) من مراسِيلِ علي بن الحسين أنَّ رجلًا سأل النبي ﷺ عن الجهاد؟ فقال: أَلا أدلُّكَ على جهادٍ لَا شَوْكَةَ فيه؟ الحجّ.
وفيه (¬٥) عن عُمَرَ أنَّه قال: إِذا وضَعْتُمُ السُّروجَ، يعني مِن سَفَر الجهاد، فشُدُّوا الرِّحال إِلى الحجّ والعُمْرَة؛ فإِنَّه أحدُ الجِهادين. وذكره البخاري تَعْليقًا. وقال ابنُ مسعودٍ ﵁: إِنَّما هو سَرْجٌ ورحْلٌ؛ فالسَّرْجُ في سبيلِ الله، والرَّحْل (¬٦) في الحج. خرَّجه الإِمام أحمدُ في مناسِكِه. وإِنَّما كان الحجُّ والعمرَةُ جهادًا؛ لأنَّه
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 407 (SanadKitab #1152, hlm. urut 400)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.