Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 423

  1. وظائف شهر شوال
  2. المجلس الثاني في ذكر الحج وفضله والحث عليه

يا سائرين إِلى البَيْتِ العَتيقِ لَقَدْ … سِرْتُم جُسُومًا وسِرْنا نحنُ أَرْواحَا

إِنَّا أَقَمْنا على عُذْرٍ وقَدْ رَحَلُوا … وَمَنْ أَقَامَ على عُذْرٍ كَمَنْ راحَا

وربَّما سَبَقَ بعضُ من سار بقلبه وهِمَّته وعَزْمه بعضَ السائرين ببدنه.

رأى بعضُ الصالحين في منامه عشيَّةَ عَرَفَةَ بعرَفَةَ قائلًا يقول له: ترى هذا الزِّحام بالموقف؟ قال: نعم. قال: ما حَجَّ منهم إِلَّا رجلٌ واحد (¬١) تخلَّف عن الموقف، فحَجَّ بهمَّتِه، فوهَبَ الله لَهُ أَهْلَ الموقفِ. ما الشأنُ فيمَن سارَ ببدنه، إِنَّما الشأنُ فيمَنْ قَعَدَ بدنُهُ وسار بقلبه، حتى سَبَقَ الرَّكْبَ.

مَنْ لي بمثل سيرك المُذَلَّلِ … تمشي رُوَيدًا وتجي في الأوَّلِ

يا سائرين الى دار الأحباب قِفُوا للمنقطِعين، تحمَّلوا معكم رسائلَ المحصَرين، خُذُوا نَظْرَةً مِنِّي فَلَاقُوا بها الحِمَى.

شعر:

يا سائرين الى الحبيبِ ترفَّقُوا … فالقلبُ بينَ رحالكُم خلَّفْتُهُ

ما لي سِوَى قلبي وفيكَ أَذَبْتُهُ … ما لي سِوى دَمْعِي وفيكَ سَكَبْتُهُ

كان عُمَرُ بن عبد العزيز إِذا رأى مَن يسافرُ الى المدينة النبوية يقول له: أقرِئ رسولَ الله ﷺ مِنِّي السَّلامَ. ورُوي أنه كان يُبردُ (¬٢) عليه البريدَ من الشام.

هذه الخيفُ وهاتيك مِنىً … فَتَرَفَّقْ أيُّها الحادي بنا

واحْبِسِ الرَّكْبَ علينا سَاعَةً … نَنْدُبُ الرَّبْعَ ونَبْكِي الدِّمَنا

فلِذا الموقِفِ أعْدَدْنا البُكَا … ولِذا اليوم الدُّموعُ (¬٣) تُقْتَنى

أتراكُمْ في النَّقَا والمُنْحَنَى … أهْلَ سلْعٍ تذكُرونا ذِكْرَنا

انقَطَعْنا ووصَلْتُم فاعْلَمُوا … واشْكُروا المنعِمَ يا أهْلَ مِنَى

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 423 (SanadKitab #1152, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.