قيل للنبي ﷺ: إن فلانًا نامَ حتَّى أصبحَ. فقال: "بالَ الشيطانُ في أُذنِهِ" (¬١). كان سرِيٌّ (¬٢) يقول: رأيتُ الفوائدَ تَرِدُ في ظُلمَةِ الليلِ، ماذا فاتَ مَن فاتَهُ خيرُ اللَّيلِ؟ لقد حصَلَ أهلُ الغَفْلةِ والنَّومِ على الحِرْمانِ والوَيْلِ. كان بعضُ السلف يقومُ بالليل، فنامَ ليلةً فأتاهُ آتٍ في منامِه، فقال له: قُمْ فصَلِّ، ثم قال له: أما علِمْتَ أن مفاتيحَ الجنَّةِ مع أصحابِ اللَّيلِ هُم خُزَّانُها (¬٣). وكان آخَرُ يقومُ الليلَ، فنامَ ليلةً فأتاه آتٍ في منامِه، فقال: ما لكَ قصَّرْتَ في الخِطْبَةِ؟ أما علِمْتَ أن المتهجِّدَ إذا قام إلى تهجُّدِه قالت الملائكة: قامَ الخاطِبُ إلى خِطْبَتِهِ.
وَرَأى بعضهم حوراءَ في نَوْمِهِ، فقال لها: زوجيني نفسَكِ، قالت: اخطُبْنِي إلى ربِّي وأمْهِرْني، قال: ما مَهْرُكِ؟ قالتْ: طولُ التهجُّدِ.
نام ليلة أبو سليمان الدَّاراني (¬٤) فأيقظته حوراءُ وقالت: يا أبا سليمان، تنامُ وأنا أُربَّى لكَ في الخُدُورِ من خمسمائةِ عام (¬٥)؟. واشترى بعضهُم من الله تعالى حوراءَ
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 100 (SanadKitab #1152, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.