Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 102

  1. وظائف شهر الله المحرم
  2. المجلس الثاني في يوم عاشوراء

المجلس الثاني في يوم عاشوراء

في الصحيحين (¬١) عن ابن عباس ﵄ أنه سئل عن صَوْمِ يوم عاشوراء، فقال: "ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ صامَ يومًا يتحرَّى فَضْلَه على الأيام إلَّا هذا اليوم، يعني يوم عاشوراء؛ وهذا الشهر، يعني رمضان". يوم عاشوراء له فضيلةٌ عظيمة وحرمةٌ قديمةٌ، وصومُهُ لفضلِهِ كان معروفًا بين الأنبياء ﵈، وقد صامَه نوحٌ وموسى ﵉، كما سنذكره إن شاء الله تعالى. وروى إبراهيمُ الهَجَرِيُّ (¬٢)، عن أبي عِياضٍ (¬٣)، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "يومُ عاشوراءَ كانت تصومُهُ الأنبياءُ فصُومُوه أنتُم". خرَّجَه بَقِيُّ بن مَخْلَدٍ (¬٤) في "مسنده". وقد كان أهلُ الكتاب يَصُومُونه، وكذلك قريش في الجاهلية كانت تصومُه. قال دَلْهَمُ بنُ صالح (¬٥): قلْتُ لَعكْرِمَةَ: عاشوراء ما أمرُه؟ قال: أذنبَتْ قريشٌ في الجاهلية ذنبًا فتعاظَمَ في صُدُورِهم، فسألوا ما تَوبتُهم، قيل: صَوْمُ عاشوراء، يوم العاشر من المحرم. وكان للنبي ﷺ في صيامه أربعُ حالات:

الحالة الأولى: أنه كان يصومُه بمكة ولا يأمر الناسَ بالصوم. ففي الصحيحين عن عائشةَ ﵂، قالت: "كان عاشُوراءُ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّة، وكان النبيُّ ﷺ يصومُه، فلمَّا قدِمَ المدينةَ صَامَهُ وأمَرَ بصيامِهِ، فلما نزلتْ فريضةُ شهرِ

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت السواس، ص 102 (SanadKitab #1152, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.