Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimat al-Asasiyyah fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 237

  1. المقدمة الرابعة النسخ في القرآن
  2. الفصل الثاني: شروط ثبوت النسخ، وما يقع به، وطريق معرفته
  3. المبحث الأول: شروط ثبوت النسخ
  4. الشرط الأول: أن يكونا ثابتين بالنص.
  5. ٢ - الإجماع.

الإسلام، ولا تعرف مثل هذه الدّعوى عن منتسب إلى السّنّة والعلم.

قال الموفّق ابن قدامة: «وما كان جائزا في عهد رسول الله ﷺ

وأبي بكر، لم يجز نسخه بقول عمر ولا غيره، ولأنّ نسخ الأحكام إنّما يجوز في عصر النّبيّ ﷺ؛ لأنّ النّصّ إنّما ينسخ بنصّ مثله، وأمّا قول الصّحابيّ فلا ينسخ ولا ينسخ به، فإنّ أصحاب النّبيّ ﷺ كانوا يتركون أقوالهم لقول رسول الله ﷺ، ولا يتركونها بأقوالهم» (١).

وممّا يجوز أن يرجع إلى اجتهاد الصّحابيّ قوله: (هذا النّصّ منسوخ) فليس له حكم المرفوع إلى النّبيّ ﷺ، ولا يقضى به على النّصّ، حتّى يذكر النّاسخ ويفسّر دعواه بما ينطبق ومعنى النّسخ، خاصّة مع ما تقدّم من إطلاق بعض الصّحابة النّسخ على تخصيص العامّ أو تقييد المطلق، أو شبه ذلك.

والقول بعدم قبول النّسخ بهذا الطّريق عليه جمهور العلماء (٢).

٢ - الإجماع.

وليس المراد به ما اتّفق عليه المسلمون من نصوص الكتاب والسّنّة، فإنّ هذا الإجماع عائد إلى النّصّ، وإنّما يراد به: القول الّذي لا يعرف له مخالف.

Rujukan halaman ini: المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ص 237 (SanadKitab #11521, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.