Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimat al-Asasiyyah fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 297

  1. المقدمة الخامسة تفسير القرآن
  2. الفصل الثاني: المنهج في تفسير القرآن
  3. المبحث الثاني: الطرق التي يتبعها المفسر
  4. أولا: أن يفسر القرآن بالقرآن.

يشير إلى أغلب ما يذكر فيها، فهو إمّا ضعيف أو موضوع لا أصل له.

وعن الإمام عبد الرّحمن بن مهديّ، قال: «لا يجوز أن يكون الرّجل إماما حتّى يعلم ما يصحّ ممّا لا يصحّ، وحتّى لا يحتجّ بكلّ شيء، وحتّى يعلم مخارج العلم» (١).

المبحث الثاني: الطرق التي يتبعها المفسر

من الأسباب المعينة على فهم القرآن على أحسن وجه، بعيدا عن التّكلّف والمجازفة، وفيما لا يتوقّف فهمه على دلالة اللّفظ القريب، أن تسلك المنهجيّة التّالية:

أوّلا: أن يفسّر القرآن بالقرآن.

وذلك بأن يستكشف معنى الآية من نفس القرآن، وهذا على وجوه:

Rujukan halaman ini: المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ص 297 (SanadKitab #11521, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.