Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimat al-Asasiyyah fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 303

  1. المقدمة الخامسة تفسير القرآن
  2. الفصل الثاني: المنهج في تفسير القرآن
  3. المبحث الثاني: الطرق التي يتبعها المفسر
  4. ثانيا: أن يفسر القرآن بالسنة.
  5. ٤ - توكيدها للقرآن مع زيادة البيان

٤ - توكيدها للقرآن مع زيادة البيان:

الاستعمالات النّبويّة للآية والاستشهاد بها لشيء يكشف من معاني القرآن ما لا يمكن أن يعرف من غير هذا الطّريق، فتكون السّنّة فيما جاءت به من المعنى مؤكّدة ومصدّقة لما جاء به الكتاب، وزائدة في بيانه.

مثاله حديث عبد الله بن الشّخّير، قال:

أتيت النّبيّ ﷺ وهو يقرأ: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ١ قال: «يقول ابن آدم: ما لي، مالي» قال: «وهل لك يا ابن آدم من مالك إلّا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدّقت فأمضيت؟» (١).

كذلك يعرف بالسّنّة النّسخ، فإنّها تأتي به أو تدلّ عليه.

كما ترشد إلى معرفة أسباب نزول القرآن (٢).

وهذا الطّريق متّفق على استعماله عند أهل العلم، وهو مقدّم عندهم على ما سواه من طرق التّفسير، كيف لا وهو بيان من بيانه وحي ودين؟ بل هو القاضي على كلّ بيان سواه، لا ينازع تفسيره بتفسير من دونه، مهما كان قدر المفسّر، لكن بشرط أن تصحّ به الرّواية.

وعلى هذا المنهج جرى الأوّلون، فعن عبيد الله بن أبي يزيد، قال:

Rujukan halaman ini: المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ص 303 (SanadKitab #11521, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.