Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimat al-Asasiyyah fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 36

  1. المقدمة الأولى نزول القرآن
  2. الفصل الأول: كيفية نزول القرآن
  3. المبحث الأول: كيف أنزل القرآن؟

ولكن ما معنى الإنزال في قوله تعالى: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [البقرة: ١٨٥]، وقوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ [الدخان: ٣]، وقوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١ [القدر: ١]؟

فهذه آيات متوافقة فيما بينها، أنبأت بأنّ الله تعالى أنزل القرآن في ليلة مباركة من شهر رمضان هي ليلة القدر.

وهي خبر قد يدلّ ظاهره على نزول جميع القرآن في تلك اللّيلة.

فكيف التّوفيق بين هذا الظّاهر والحقيقة المقطوع بها في نزوله مفرّقا؟ من علماء السّلف من ذهب إلى أنّ ابتداء النّزول كان في ليلة القدر لا جميع القرآن، وهذا القول لا يوجد ما يردّه، وهو وجه في تفسير الآيات الثّلاث المذكورة.

لكن صحّ عن إمام المفسّرين عبد الله بن عبّاس- ﵄ ما أفادنا أنّ للقرآن تنزّلين:

الأوّل: من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا، وكان جملة واحدة.

والثّاني: من السّماء الدّنيا إلى الأرض على النّبيّ ﷺ مفرّقا على الوقائع.

فعنه قال: أنزل الله القرآن إلى السّماء الدّنيا في ليلة القدر، فكان الله إذا

Rujukan halaman ini: المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ص 36 (SanadKitab #11521, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.