Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimat al-Asasiyyah fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 460

  1. المقدمة السادسة أحكام قراءة القرآن
  2. الفصل الثاني: أخذ القرآن والاعتناء به
  3. المبحث الثاني: تعلم القرآن وتعليمه، والفضل فيه

٤ - وعن عبد الله بن مسعود، ﵁، قال: «إنّ هذا

القرآن مأدبة الله، فمن استطاع أن يتعلّم منه شيئا فليفعل، فإنّ أصفر البيوت من الخير البيت الّذي ليس فيه من كتاب الله تعالى شيء، وإنّ البيت الّذي ليس فيه من كتاب الله شيء خرب كخراب البيت الّذي لا عامر له، وإنّ الشّيطان يخرج من البيت يسمع سورة البقرة تقرأ فيه» (١).

هذا من كلام ابن مسعود، وهو من قول العارفين، وآخره لا يمكن قوله إلّا عن توقيف، إذ لا يقال مثله بمجرّد الاجتهاد.

٥ - وعن ابن مسعود، أيضا، قال: «إنّ هذا القرآن مأدبة الله، فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم، إنّ هذا القرآن هو حبل الله الّذي أمر به، وهو النّور المبين، والشّفاء النّافع، عصمة لمن اعتصم به، ونجاة لمن تمسّك به، لا يعوجّ فيقوّم، ولا يزوغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن ردّ، اتلوه، فإنّ الله ﷿ يأجركم بكلّ حرف منه عشر حسنات، لم أقل لكم الم ١* حرف، ولكن (ألف) حرف، و (لام) حرف، و (ميم) حرف» (٢).

Rujukan halaman ini: المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ص 460 (SanadKitab #11521, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.