قال خالد بن الوليد، ﵁: «لقد شغلني الجهاد في سبيل الله عن كثير من قراءة القرآن» (١).
وكذلك من حفظ شيئا منه، أو حفظه، فذهب عليه شيء من حفظه لانشغاله بالأولى، فلا حرج عليه، ولو وقع فوات بعض حفظه بتفريط منه، فهذا مكروه قبيح، عليه أن يجتهد في مجانبته؛ لما تقدّم بيانه من الحثّ النّبويّ على تعاهده ومراجعته، وإن كنّا لم نجد في النّصوص الثّابتة ما نؤثّمه به.
أمّا ما يروى من الوعيد في ذلك فلا يثبت منه شيء، وفيه حديثان:
الأوّل: «عرضت عليّ ذنوب أمّتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثمّ نسيها» (٢).
Rujukan halaman ini:المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ص 481 (SanadKitab #11521, hlm. urut 468)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.