Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimat al-Asasiyyah fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 485

  1. المقدمة السادسة أحكام قراءة القرآن
  2. الفصل الثاني: أخذ القرآن والاعتناء به
  3. المبحث السابع: ما جاء في نسيان الحفظ للقرآن

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ ١٩ [القيامة: ١٦ - ١٩]، فدلّ بطريق الأولى على أنّ الواحد من أمّته ﷺ معذور بما يقع له من تفلّت الحفظ؛ لكون ذلك ممّا طبع عليه الإنسان فلا طاقة له إلى التّحرّز منه، ومن فضل الله على هذه الأمّة أن وضع عنها الإثم بالنّسيان.

وبيّن الإمام سفيان بن عيينة المراد بالنّسيان في ذينك الحديثين أنّه التّرك، كما قال تعالى: وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا [الجاثية: ٣٤]، قال: «وليس من اشتهى حفظه وتفلّت منه بناس له، إذا كان يحلّ حلاله، ويحرّم حرامه؛ لأنّ هذا ليس بناس له، ولو كان كذلك ما نسّى النّبيّ ﵇ منه شيئا، وقد نسّى، وقال: ذكّرني هذا آية نسّيتها (١)، وقال الله ﷿: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (٦) إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ [الأعلى: ٦ - ٧]، فلم يكن الله لينسي نبيّه ﵇ والنّاسي كما يقول هؤلاء الجهّال!» (٢).

فإن قيل: المراد بالذّمّ والوعيد ترك تعاهد الحفظ.

قلنا: بيّنّا أنّ ذلك التّعاهد مندوب، إذ الحفظ في أصله مندوب

إلّا لما

Rujukan halaman ini: المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ص 485 (SanadKitab #11521, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.