Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimat al-Asasiyyah fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 62

  1. المقدمة الأولى نزول القرآن
  2. الفصل الثالث: معرفة المكي والمدني
  3. المبحث الخامس: فوائد معرفة المكي والمدني

المبحث الخامس: فوائد معرفة المكي والمدني

١ - تمييز النّاسخ والمنسوخ، وهو من شرط الكلام في شرائع الدّين.

٢ - التّمكين من فهم القرآن من خلال الواقع الّذي كان ينزل فيه، ممّا يخلص منه القدرة على وضع نصوص الكتاب في مواضعها، فالخطاب المكّي مثلا يراعي حال الاستضعاف للمؤمنين والطّغيان والاستعلاء للكافرين، بخلاف الخطاب المدنيّ ففيه مراعاة القوّة والتّمكّن والعزّة للمؤمنين، والذّلّة والهزيمة للكافرين.

وما يقتضيه كلّ وضع من تلك الأوضاع المختلفة قاعدة عظيمة لفقه شرائع الإسلام وتنزيل كلّ شيء منزلته بمراعاة أحوال المكلّفين.

٣ - استفادة المنهج السّليم للدّعوة إلى الله ﷿، فالمكّيّ والمدنيّ يعني مراحل السّيرة النّبويّة في الدّعوة والتّبليغ، وكلّ دعوة لهذا الدّين تقوم على هدي رسول الله ﷺ فهي لا تخلو من أن تكون في مرحلة من تلك المراحل، وحيث إنّ الأمّة مأمورة بمتابعة ما جاء به الرّسول ﷺ فهي غير معذورة في مجاوزة ذلك الهدي في استعمال القرآن.

وهذه حقيقة لا يساعد عليها مجرّد الوقوف عند حرفيّات

النّصوص، حتّى يتعدّاها البصير إلى التّأمّل والفقه للواقع النّبويّ، إذ كان القرآن ينزل معالجا لذلك الواقع.

Rujukan halaman ini: المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ص 62 (SanadKitab #11521, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.