Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimat al-Asasiyyah fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 72

  1. المقدمة الأولى نزول القرآن
  2. الفصل الرابع: أول ما نزل وآخر ما نزل
  3. المبحث الأول: أول ما نزل من القرآن

في رواية عن النّبيّ ﷺ قال وهو يحدّث عن فترة الوحي:

«بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السّماء، فرفعت بصري، فإذا

الملك الّذي جاءني بحراء جالس على كرسيّ بين السّماء والأرض، فرعبت منه، فرجعت فقلت: زمّلوني، زمّلوني، فأنزل الله تعالى: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ ٢ إلى قوله: وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ٥ [المدّثّر: ١ - ٥]، فحمي الوحي وتتابع» (١).

فهذا صريح في أنّ الوحي سبق بالنّزول قبل يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ١، لكنّ جابرا لم يعلم أنّ ذلك الّذي سبق كان اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ، ولذلك لم ينكر هذا القول حين سأله عنه أبو سلمة بن عبد الرّحمن، وإنّما ذكر ما عنده من العلم عن رسول الله ﷺ، أمّا عائشة فكان عندها بخصوص ذلك من العلم ما لم يكن عند جابر.

ومن العلماء من يحمل حديث عائشة على نزول الوحي بالنّبوّة ب اقْرَأْ، وحديث جابر على نزوله بالرّسالة ب يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ١، فكلاهما أوّل بالنّسبة للنّبوّة والرّسالة.

لكن ليس هناك ما يلجئ إلى هذا، وما تقدّم أولى.

Rujukan halaman ini: المقدمات الأساسية في علوم القرآن، ص 72 (SanadKitab #11521, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.