Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shira' al-Fikri · Pengarang: مالك بن نبي

Baca halaman 85

  1. الفصل الثالث

فمما تجب ملاحظته بالنسبة للدائرة الشخصية أن هناك ثلاث حالات ممكنة:

١ - حالة تنتج فيها بطبيعتها الدوافع الحرمانية، بسبب تعفّن في جوهرها.

٢ - وأخرى تنتج فيها تلك الدوافع بصفة طارئة، أعني بسبب ما يحقن فيها من التعفن بطريقة صناعية أو ما يلصق بصورتها الظاهرة على الأقل.

٣ - لا تنتج مطلقاً إشعاعاً حرمانياً لأنها سليمة من طبيعتها من ناحية، ولم تنجح، من ناحية أخرى محاولات تعفينها صناعياً أو تشويه مظهرها.

أما بالنسبة للدائرة الاجتماعية فهناك حالتان ممكنتان:

١ - أنها لا تنتج انعكاسات الحرمان لأنّ ما تتضمنه من علاقات إنما هي علاقات سليمة في جوهرها.

٢ - أنها تشع انعكاسات الحرمان لأن علاقة، على الأقل، من العلاقات التي تشملها مشتبه بها.

وهذه الحالة الأخيرة تنقسم بدورها إلى حالتين جزئيتين:

أ - فإما أن العلاقة المشتبه بها قد دخلت في دائرة الفرد، وهو يعلم الشبهات التي تحوم حولها.

ب - وإما أنها قد دخلت في دائرة الفرد، وهو لا يعلم شيئاً عما بها من الشبهات، أو لا يعلم شيئاً لأن تلك الشبهات قد أضيفت إليها بطريقة صناعية.

وبالتالي فلو أننا تأملنا هذه الحالات بإمعان، فسوف نجد أن الدائرة الشخصية كلها تحت تصرف صاحبها، أما دائرته الاجماعية فإنها لا تكون تحت تصرفه إلا بصفة جزئية، أي في نطاق علمه فقط، إذ لا يمكنه أن يفرض رقابة

Rujukan halaman ini: الصراع الفكري في البلاد المستعمرة، ص 85 (SanadKitab #11526, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.