Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhul Kabir 'alal Muqni' · Pengarang: ابن أبي عمر

Baca Juz 3, halaman 386

  1. كتاب المناسك
  2. وحد حرمها بين ثور إلى عير وجعل النبي ﷺ حول المدينة اثني عشر ميلا حمى

(فصل) وأما العراقي والشامي وهما الركنان اللذان يليان الحجر فلا يسن استلامهما في قول الأكثرين وروي عن أنس ومعاوية وجابر وابن الزبير والحسن والحسين ﵃ استلامهما قال معاوية ليس شئ من البيت مهجور ولنا قول ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني وقال ما أراه يعني النبي ﷺ لم يستلم الركنين اللذين يليان الحجر إلا لأن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك وروى ابن عباس أن معاوية طاف فجعل يستلم الأركان كلها وقال له ابن عباس لم تستلم هذين الركنين ولم يكن النبي ﷺ يستلمهما؟ فقال معاوية ليس شئ من هذا البيت مهجوراً.

فقال ابن عباس: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) .

فقال معاوية: صدقت ولأنهما لم يتما على قواعد إبراهيم ﵇ فلم بسن استلامها كالحائط الذي يلي الحجر (مسألة) (ويطوف سبعاً يرمل في الثلاثة الأول منها وهو إسراع المشي مع تقارب الخطى ولا يثب وثباً ويمشي أربعا)

يجب الطواف سبعاً لأن النبي ﷺ طاف سبعاً ويرمل في الثلاثة الأول منها من الحجر إلى الحجر ومعنى الرمل إسراع المشي مع مقاربة الخطو من غير وثب وهو سنة في الأشواط الثلاثة من

Rujukan halaman ini: الشرح الكبير على المقنع - ط المنار، ج 3، ص 386 (SanadKitab #1153, hlm. urut 1898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.